الأخبار

إعادة تأهيل وبناء بركة ذي سحر مديرية

ضمن أنشطة مشروع الغذاء مقابل الأصول الممول برنامج الغذاء العالمي (WFP) .تم إعادة تأهيل وبناء بركة ذي سحر مديرية عنس – محافظة ذمار حيث قام المشاركين بأعمال التسوية وتنظيف القنوات من مخلفات مياه الامطار والسيول وكذلك أعمال قطع وتجميع الأحجار لبناء الأجزاء الناقصة من جدران البركة للحفاظ على المياه لفترات طويلة وايضاً تم تركيب سياجات الحماية لضمان الحفاظ على المياه بشكل نظيف وبناء احواض خاصة لشرب الحيوانات وأماكن خاصة لاستخدامات أخرى مثل غسل الملابس وغيرها ، وهذا ساهم في الحصول ما يقارب 3000 نسمة من سكان هذه المنطقة على مياه نظيفة ونقية من أي تلوث وكذلك ساهم من التقليل من المخاطر التي يتعرض لها الاطفال والنساء الحوامل بسبب نقل المياه من امكان بعيدة وايضاً تعزيز ودعم سبل العيش وتوفير فرص عمل مؤقتة وإنتاج أصول ذات استدامة.
 

نجاح المؤسسة في توقيع عقد

حرصاً من مؤسسة (#SDF_YEMEN)  على التربية الاجتماعية والمالية لملايين ولتمكين الأطفال من صناعة التغيير

نحو مستقبلٍ مستدام نجحت المؤسسة في توقيع عقد شراكة تعاون مع منظمة أفلاطون الدولية 

ومركزها في أمستردام في هولندا

 

#مؤسسة_التنمية_المستدامة  #افلاطون  #العضوية

#SDF #SDFYEMEN

ماهي منظمة افلاطون

منظمة أفلاطون الدولية هي شريك مؤسسة التنمية المستدامة في مجال التربية الاجتماعية والمالية لألاف الأطفال حول اليمن لتمكينهم

من صناعة التغيير نحو مستقبلٍ مستدام كما تقوم بتطوير مناهج عالية الجودة تستهدف مختلف الفئات العمرية.

وتتسم بالمرونة ليطبّقها شركاؤها المحليون بما يتلاءم مع مجتمعاتهم كما تقدّم للمعلّمين تدريباً على أساليب أفلاطون

للتعلّم النشط الذي يركّز على الطفل ويعزّز المهارات الحياتية والثقافة المالية من خلال العناصر الخمسة الأساسية.

وفي هذا الإطار، توفر المنظمة المحتويات المتاحة لديها وبشكل أعم خبراتها من أجل مواكبة بعض مشاريع

التربية المالية التي تستهدف الشباب الصغار.

 

#مؤسسة_التنمية_المستدامة  #افلاطون  #العضوية

#SDF #SDFYEMEN

نجاح المؤسسة في توقيع عقد

حرصاً من مؤسسة (#SDF_YEMEN)  على التربية الاجتماعية والمالية لملايين ولتمكين الأطفال من صناعة التغيير

نحو مستقبلٍ مستدام نجحت المؤسسة في توقيع عقد شراكة تعاون مع منظمة أفلاطون الدولية 

ومركزها في أمستردام في هولندا

 

#مؤسسة_التنمية_المستدامة  #افلاطون  #العضوية

#SDF #SDFYEMEN

ما هو المجلس الدولي

ما هو المجلس الدولي للمؤسسات الإنسانية او ICVA (International Council of Voluntary Agencies – ICVA)
ICVA   هي شبكة دولية تأسست عام 1965 وتضم ما يزيد عن 100 من المؤسسات العاملة في الشأن الإنساني وتعنى:

 – بعمليات المناصرة للقضايا الإنسانية.
 – تعتبر صلة الوصل بين الفاعلين الإنسانيين.
 – مشاركة وتبادل الخبرات والمعلومات بين أعضائها.
 – التعاون في القضايا العامة.
#مؤسسة_التنمية_المستدامة    #العضوية
#SDF #SDFYEMEN #ICVA

 

حصول مؤسسة التنمية المستدامة على العضوية

انطلاقاً من حرص المؤسسة على التمكين الاقتصادي وتعزيز فرص التعليم والمساهمة في بناء #السلام وتنسيق عمليات المناصرة والمساهمة فيها. حصلت مؤسسة   #SDFعلى عضوية في المجلس الدولي للمؤسسات الإنسانية المعروف إختصاراً ICVA
وتعتبر مؤسسة التنمية المستدامة(#SDF_YEMEN)  هي أوائل المؤسسات في #اليمن التي حصلت على هذه العضوية.
كما نجحت المؤسسة في توقيع عقد شراكة تعاون مع منظمة أفلاطون الدولية.
متمنين للمؤسسة المزيد من النجاح والتوفيق.

#مؤسسة_التنمية_المستدامة    #العضوية
#SDF #SDFYEMEN #ICVA

 

مؤسسة التنمية المستدامة تُكرم شباب العمل الأنساني

قامت مؤسسة التنمية المستدامة بتكريم متطوعي العمل الانساني للعام 2020م في المقر الرئيسي للمؤسسة.. حيث تم تكريم عدد من الناشطين في العمل الطوعي الذين أحدثوا فرق في العمل الانساني كبادرة من المؤسسة لأهتمامها بالعمل الطوعي وأثره على المجتمع

 

 

 

حملة توزيع الملابس الشتوية

ضمن انشطة مشروع مراقبة الحماية وتقديم المساعدات الإيوائية للنازحين والمتضررين من الحرب الممول من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR .. دشنت المؤسسة اليوم حملة توزيع الملابس الشتوية للنازحين ، حيث يستهدف هذا النشاط عدد 778 أسرة في محافظتي صنعاء وذمار .

توزيع المواد الإيوائية في مدينة حجة

ضمن أنشطة مشروع الإستجابة الطارئة للمأوى والمواد الغير غذائية للأسرالأكثر تضرراً في محافظة حجة الممول من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية .. تم اليوم توزيع المواد الأيوائية لعدد 300 أسرة نازحة في مدينة حجة ، حضر التوزيع مدير المجلس الاعلى لأدارة وتنسيق الشؤون الانسانية والتعاون الدولي في المحافظة ومنسق كتلة المآوى وقيادة فرع المؤسسة في محافظة حجة.

توزيع المواد غيرغذائية

ضمن أنشطة مشروع .. الإستجابة الطارئة للمأوى والمواد الغير غذائية للأسر الأكثر تضرراً الممول من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قام فريق المؤسسة بتوزيع المواد غيرغذائية لعدد 300 اسرة من نازحة في مديرية بني قيس محافظة حجة .

توزيع المواد الإيوائية في مديرية حراز

ضمن انشطة مشروع..مراقبة الحماية وتقديم المساعدات الإيوائية للنازحين والمتضررين من الحرب

فوز أحد مشاريع المؤسسة بجائزة آشدن العالمية للطاقة في سياق العمل الإنساني

فاز اليوم أحد مشاريع مؤسسة التنمية المستدامة المنفذة بالشراكة مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي بجائزة آشدن للطاقة في سياق العمل الإنساني . المشروع الفائز ساعد على تجديد الأمل في ثلاث مجتمعات محلية في مناطق خط التماس في اليمن إذ وفر حلولا لتلبية إحتياجاتها من الطاقة الشمسية وقالت هاريت لامب، الرئيس التنفيذي لجائزة آشدن مشروع صديقات البيئة يعتبر أول فائز على الإطلاق في مجال الطاقة في سياق العمل الإنساني ، كونه نال الدور القوي للمرأة في امتلاك تلك الشبكات المجتمعية المصغرة لتوليد الكهرباء بواسطة الشمس اهتمامنا واعجابنا بشكل خاص".

وكما اعتبرت الجائزة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن من أكثر المبتكرين عالميًا في مجال خفض انبعاثات الكربون المشهود لهم بتقديم حلول عمليه وقابلة للتوسع ، وكان البرنامج من بين 11 فائزًا تم اختيارهم من بين أكثر من 200 متقدم للجائزة على مستوى العالم في مجالات تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود في وجه الأزمات وتحقيق العدالة والمساواة، والنمو الأخضر الصديق للبيئة.

المبادرة الفائزة هي جزء من مشروع مشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان" تعزيز القدرة على الصمود في الريف اليمني،" وينفذة شركاء محليين منهم مؤسسة التنمية المستدامة حيث وقد لبى المشروع احتياجين رئيسيين للمجتمعات المحلية في حجة وهما الوصول إلى الطاقة المستدامة بتكلفة ميسورة وتوفير دخل مستدام لأكثر سكان اليمن الاكثر معانة من الضروف الصعبة من النساء والشباب.

وبهدف خفض تكلفة الحصول على الطاقة بنسبة 65 بالمائة، تم تدريب النساء والشباب على تطوير وإدارة مشاريع متناهية الصغر لشبكات الطاقة الشمسية تعمل على توفير الطاقة لمجتمعاتهم في المنازل وأماكن العمل الواحد تلو الآخر. وقالت هاريت لامب " تحت أي ظرف من الظروف تمثل الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية والمملوكة للمجتمع حلا مثالياً للطاقة ، لكنها تكتسب أهمية أكبر في ظروف الحرب والمشقة المستمرة مثل تلك التي نراها اليوم في اليمن". ولقد وفر المشروع دخلا منتظماً لحولي 2,100 شخص وأتاح لقرابة 10,000 شخص فرصة الحصول على طاقة مستدامة.

إن قيام النساء الريفيات بإطلاق مشروعات تجارية خاصة بهن هو عمل نادر في اليمن، كون المرأة في هذا بلد لا تتمتع بالقدر الكافي من المساواة مع الرجال وخاصة في مجال الأعمال ، لم يتح هذا المشروع للنساء فرصاً لتلبية إحتياجات أسرهن من الغذاء والمأوى والأدوية وغيرها من اللوازم الحيوية فحسب، بل فضلاً عن ذلك أكسبهن إحترام مجتمعاتهن المحلية وأعطاهن صوتا في عمليات صنع القرار المجتمعي. وكما اوضحت إيمان هادي، مدير المشروع معلقتاً "لم يكن من السهل أبداً البدء في المشروع، وقد واجهتنا الكثير من العقبات ولكن بأصرارنا تجاوز النظرة المجتمعية السائدة للمرأة العاملة في اليمن ، وتغلبنا على كافة الصعاب من اجل تحقيق حلمنا".

قبل اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، كانت نسبة من يحصلون على الطاقة لا تتجاوز 23 بالمائة فقط. وبسبب الحرب الدائرة تفاقمة أزمة الطاقة في اليمن إذ ارتفعت أسعار الوقود بشكل كبير من(7$ الى 40$ لــ 20 لتر) وزادت ظروف الحظر من صعوبة الحصول عليه في وقت الذي تعذرت فيه وجود حلول أخرى مكّن المشروع المجتمعات المحلية من الحصول على الطاقة بأسعار معقولة من خلال الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية التي تمثل حلا فريداً ومستداماً وقليل التكلفة. مقارنة بتوليد الطاقة بالديزل الذي يكلف ما يوازي 42 سنت في الساعة، بينما تكلف الطاقة الشمسية أكثر من 2 سنت ، الأمر الذي يجعل الحصول على الطاقة في متناول الشخص العادي. وتوفر الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية مصدراً بديلاً نظيفاً ومتجدداً للطاقة يسمح للمنازل وكيانا الاعمال في المجتمعات الريفية بتحمل تكاليف الكهرباء ولساعات طويلة.

وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أوك لوتسما " الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية التي ساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إنشائها وفرت لمجتمعات وجدت نفسها على الخطوط الأمامية للصراع حلاً وأملاً، "وأتاحت لتلك المجتمعات الفرصة لاستعادة بعض السيطرة على مستقبلها ووفرت للنساء والشباب أعمالهم الخاصة التي يفخرون بها ، في أوقات عصيبة تتسم بالمشقة عدم وضوح الرؤى."

المشروع الفائز يقوم على تنفيذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع عدة شركاء ميدانيين منهم مؤسسة التنمية المستدامة وبدعم سخي من الاتحاد الأوروبي. وسيساعد الفوز بجائزة آشدن البرنامج على التوسع في إنشاء الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية في جميع أنحاء اليمن ، ومما سيسهم في خفض انبعاثات الكربون، ودعم المزيد من الأسر الضعيفة، وسيساعد على استمرار الخدمات العامة الأساسية مثل المدارس والمراكز الصحية. ومن خلال التعاون مع القطاع الخاص، سيكون من الممكن الإنتقال من الشبكات متناهية الصغر إلى الشبكات الصغيرة لتلبية إحتياجات المزيد من المجتمعات.

وأضاف أوك لوتسما "هذا المشروع قد أتى في وقته، في فترة شهدت المزيد من القيود والتحديات للعديد من اليمنيين. ونأمل أن يسهم هذا العمل على إيجاد حلول محلية للطاقة المتجددة مقترنة بالفرص الإقتصادية لأكثر الفئات ضعفاً ليساعد في بناء يمنٍ أفضل."
 

       
فوز أحد مشاريع المؤسسة بجائزة آشدن العالمية للطاقة في سياق العمل الإنساني

فاز اليوم أحد مشاريع مؤسسة التنمية المستدامة المنفذة بالشراكة مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي بجائزة آشدن للطاقة في سياق العمل الإنساني . المشروع الفائز ساعد على تجديد الأمل في ثلاث مجتمعات محلية في مناطق خط التماس في اليمن إذ وفر حلولا لتلبية إحتياجاتها من الطاقة الشمسية وقالت هاريت لامب، الرئيس التنفيذي لجائزة آشدن مشروع صديقات البيئة يعتبر أول فائز على الإطلاق في مجال الطاقة في سياق العمل الإنساني ، كونه نال الدور القوي للمرأة في امتلاك تلك الشبكات المجتمعية المصغرة لتوليد الكهرباء بواسطة الشمس اهتمامنا واعجابنا بشكل خاص".

وكما اعتبرت الجائزة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن من أكثر المبتكرين عالميًا في مجال خفض انبعاثات الكربون المشهود لهم بتقديم حلول عمليه وقابلة للتوسع ، وكان البرنامج من بين 11 فائزًا تم اختيارهم من بين أكثر من 200 متقدم للجائزة على مستوى العالم في مجالات تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود في وجه الأزمات وتحقيق العدالة والمساواة، والنمو الأخضر الصديق للبيئة.

المبادرة الفائزة هي جزء من مشروع مشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان" تعزيز القدرة على الصمود في الريف اليمني،" وينفذة شركاء محليين منهم مؤسسة التنمية المستدامة حيث وقد لبى المشروع احتياجين رئيسيين للمجتمعات المحلية في حجة وهما الوصول إلى الطاقة المستدامة بتكلفة ميسورة وتوفير دخل مستدام لأكثر سكان اليمن الاكثر معانة من الضروف الصعبة من النساء والشباب.

وبهدف خفض تكلفة الحصول على الطاقة بنسبة 65 بالمائة، تم تدريب النساء والشباب على تطوير وإدارة مشاريع متناهية الصغر لشبكات الطاقة الشمسية تعمل على توفير الطاقة لمجتمعاتهم في المنازل وأماكن العمل الواحد تلو الآخر. وقالت هاريت لامب " تحت أي ظرف من الظروف تمثل الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية والمملوكة للمجتمع حلا مثالياً للطاقة ، لكنها تكتسب أهمية أكبر في ظروف الحرب والمشقة المستمرة مثل تلك التي نراها اليوم في اليمن". ولقد وفر المشروع دخلا منتظماً لحولي 2,100 شخص وأتاح لقرابة 10,000 شخص فرصة الحصول على طاقة مستدامة.

إن قيام النساء الريفيات بإطلاق مشروعات تجارية خاصة بهن هو عمل نادر في اليمن، كون المرأة في هذا بلد لا تتمتع بالقدر الكافي من المساواة مع الرجال وخاصة في مجال الأعمال ، لم يتح هذا المشروع للنساء فرصاً لتلبية إحتياجات أسرهن من الغذاء والمأوى والأدوية وغيرها من اللوازم الحيوية فحسب، بل فضلاً عن ذلك أكسبهن إحترام مجتمعاتهن المحلية وأعطاهن صوتا في عمليات صنع القرار المجتمعي. وكما اوضحت إيمان هادي، مدير المشروع معلقتاً "لم يكن من السهل أبداً البدء في المشروع، وقد واجهتنا الكثير من العقبات ولكن بأصرارنا تجاوز النظرة المجتمعية السائدة للمرأة العاملة في اليمن ، وتغلبنا على كافة الصعاب من اجل تحقيق حلمنا".

قبل اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، كانت نسبة من يحصلون على الطاقة لا تتجاوز 23 بالمائة فقط. وبسبب الحرب الدائرة تفاقمة أزمة الطاقة في اليمن إذ ارتفعت أسعار الوقود بشكل كبير من(7$ الى 40$ لــ 20 لتر) وزادت ظروف الحظر من صعوبة الحصول عليه في وقت الذي تعذرت فيه وجود حلول أخرى مكّن المشروع المجتمعات المحلية من الحصول على الطاقة بأسعار معقولة من خلال الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية التي تمثل حلا فريداً ومستداماً وقليل التكلفة. مقارنة بتوليد الطاقة بالديزل الذي يكلف ما يوازي 42 سنت في الساعة، بينما تكلف الطاقة الشمسية أكثر من 2 سنت ، الأمر الذي يجعل الحصول على الطاقة في متناول الشخص العادي. وتوفر الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية مصدراً بديلاً نظيفاً ومتجدداً للطاقة يسمح للمنازل وكيانا الاعمال في المجتمعات الريفية بتحمل تكاليف الكهرباء ولساعات طويلة.

وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أوك لوتسما " الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية التي ساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إنشائها وفرت لمجتمعات وجدت نفسها على الخطوط الأمامية للصراع حلاً وأملاً، "وأتاحت لتلك المجتمعات الفرصة لاستعادة بعض السيطرة على مستقبلها ووفرت للنساء والشباب أعمالهم الخاصة التي يفخرون بها ، في أوقات عصيبة تتسم بالمشقة عدم وضوح الرؤى."

المشروع الفائز يقوم على تنفيذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع عدة شركاء ميدانيين منهم مؤسسة التنمية المستدامة وبدعم سخي من الاتحاد الأوروبي. وسيساعد الفوز بجائزة آشدن البرنامج على التوسع في إنشاء الشبكات متناهية الصغر لتوليد الطاقة الشمسية في جميع أنحاء اليمن ، ومما سيسهم في خفض انبعاثات الكربون، ودعم المزيد من الأسر الضعيفة، وسيساعد على استمرار الخدمات العامة الأساسية مثل المدارس والمراكز الصحية. ومن خلال التعاون مع القطاع الخاص، سيكون من الممكن الإنتقال من الشبكات متناهية الصغر إلى الشبكات الصغيرة لتلبية إحتياجات المزيد من المجتمعات.

وأضاف أوك لوتسما "هذا المشروع قد أتى في وقته، في فترة شهدت المزيد من القيود والتحديات للعديد من اليمنيين. ونأمل أن يسهم هذا العمل على إيجاد حلول محلية للطاقة المتجددة مقترنة بالفرص الإقتصادية لأكثر الفئات ضعفاً ليساعد في بناء يمنٍ أفضل."
 

اليوم_العالمي_لمكافحة_عمالة_الأطفال#

تركز فعالية اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لعام 2020 على تأثير أزمة جائحة كورونا(كوفيد19)الصحية على عمالة الأطفال.وما تسببت فيه من صدمة اقتصادية واختلالات في سوق العمل أثر كبير على الناس ومعايشهم. وللأسف، فغالباً ما يكون الأطفال هم من أوائل من يعانون من ذلك. فمن الممكن أن تدفع الأزمة الملايين من الأطفال المستضعفين إلى سوق العمل. ويوجد بالفعل ما يقدر بنحو 152 مليون طفل في سوق العمل ، 72 مليون منهم يمارسون أعمالا خطرة. وأولئك الأطفال يواجهون الآن ظروفا أكثر صعوبة ويعملون لساعات أطول.

خدمات المراكز الصحية

في ظل الظروف الصحية الصعبه التي تمر بها بلادنا تقوم المراكز الصحية التالية (مركز فارس ، مركز مسروح ، مركز خميس مستبا ، مركز الصرحات ، مركز الضهر ، وحدة المخلفة ، وحدة المملاح ، وحدة بني رسام) التي أستهدفها مشروع .. توفير الخدمات الصحية الأساسية في المديريات ذات الأولوية القصوى م / حجة 
بتقديم كافة خدماتها بفاعلية تامة من خلال كادر من الأطباء والمساعدين والممرضين الذين يعملون بكل طاقاتهم من أجل تقديم الرعاية الصحيه الأوليه والثانوية والطارئة بالإضافة إلى تقديم خدمات رعاية الأمومة والطفولة والخدمات التوعوية لسكان هذه المناطق كونها من المناطق التي تعتبر ذات الأولوية القصوى ، حيث وقد تم دعم هذه المراكز بالأدوية الأساسية والتجهيزات والمستلزمات والأدوات واللوازم الطبية والصيانة وكذلك تم بناء قدرات الكادر الصحي على الإستجابة السريعة لمواجة الأمراض والأوبئة الطارئة. 

 

استأنف العمل

استأنف اليوم كادر المؤسسة أعماله في مختلف القطاعات بعد اجازة عيد الفطر متخذي كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)

رمضان كريم

فتح باب التطوع

معا ً لمواجهـة .. فيروس كــورونا 

توزيع المواد الإيوائية

ضمن انشطة مشروع..مراقبة الحماية وتقديم المساعدات الإيوائية للنازحين والمتضررين من الحرب